وقال : نقضوا أركان التّصوف ، وهدموا سبلها ، وغيّروا معانيها بأسماء أحدثوها ، سمّوا الطّمع زيادة ، وسمّوا سوء الأدب إخلاصا ، والخروج عن الحقّ شطحا ، والتّلذّذ بالمذموم طيبة ، واتباع الهوى ابتلاء ، والرّجوع إلى الدّنيا وصولا ، وسوء الخلق صولة ، والبخل جلادة ، والسّؤال عملا ، وبذاءة اللّسان ملامة ، وما كان هذا طريق القوم « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) الرسالة القشيرية 115 ، المختار 1 / 376 .