الصّواب ، وقيّد جوارحهم عن العبادة « 1 » .
وقال : العارف لا يعبد اللّه على موافقة الخلق ؛ بل يعامل الخلق على موافقة الخالق « 2 » .
وقال : من أراد أن يعرف محلّ نفسه ومتابعتها للحقّ ، أو مخالفتها له ، فلينظر إلى من يخالفه في مراده ، وكيف يجد نفسه عند ذلك ، فإن لم يتغيّر ، فليعلم أنّ نفسه متابعة للحقّ « 3 » .
وقال : قيل لبعض العارفين : ما الذي حبّب إليك الخلوة ، ونفى عنك الغفلة ؟ فقال : وثبة الأكياس من فخّ الدّنيا « 4 » .
وقال : من لم يستغنم السّكوت ، فإنّه إذا نطق ، نطق بلغو « 5 » .
وقال له رجل : علّمني دعاء أدعو به . فقال له : قل : اللهمّ امنن علينا بصفاء المعرفة ، وهب لنا تصحيح المعاملة بيننا وبينك على السّنّة ، وصدق التّوكّل عليك ، وحسن الظّنّ بك ، وامنن علينا بكلّ ما يقرّبنا منك مقرونا بالعوافي في الدّارين « 6 » .
وقال : دلائل المعرفة العلم ، والعمل بالعلم ، والخوف على العمل « 7 » .
وقال : المعرفة تهتك الحجب بين العبيد وبين مولاهم ، والدّنيا هي التي تحجبهم عن مولاهم « 8 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 452 ، الرسالة القشيرية 110 ، المختار 3 / 498 .
( 2 ) في طبقات الصوفية 452 : بل يعبده على موافقته عز وجل ، المختار 3 / 497 .
( 3 ) طبقات الصوفية 453 ، المختار 3 / 498 .
( 4 ) طبقات الصوفية 453 .
( 5 ) طبقات الصوفية 453 ، وفيه : من لم يغتنم السكوت ، المختار 3 / 497 .
( 6 ) طبقات الصوفية 453 ، المختار 3 / 498 .
( 7 ) طبقات الصوفية 452 ، المختار 3 / 497 .
( 8 ) طبقات الصوفية 453 ، المختار 3 / 497 .