( 91 ) عبد اللّه الشّعراني « * »
ومنهم : أبو محمد عبد اللّه « 1 » بن محمد بن عبد اللّه بن عبد الرّحمن الرّازي الشّعراني ، رازيّ الأصل ، ومولده ومنشؤه بنيسابور .
صحب : الجنيد ، وأبا عثمان ، ورويما ، ومحمد بن الفضل ، وسمنون ، والجوزجاني ، ومحمد بن حامد ، وغيرهم من المشايخ .
وهو من جلّة أصحاب أبي عثمان ، وكان أبو عثمان يكرمه ويجلّه ، ويعرف له محلّه « 2 » .
وكان من كبار مشايخ نيسابور في وقته . له من الرّياضات ما يعجز عن سماعها إلّا أهلها . وكان عالما بعلوم هذه الطّائفة . وكتب الحديث الكثير ورواه . وكان ثقة ثبتا « 2 » .
مات سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة « 2 » .
قيل له رحمه اللّه : ما بال النّاس يعرفون عيوبهم ، وعيوب ما هم فيه ، ولا ينتقلون عن ذلك ، ولا يرجعون إلى طريق الصّواب ؟ فقال : لأنّهم اشتغلوا بالمباهاة بالعلم ، ولم يشتغلوا باستعماله ، واشتغلوا بإيجاب الظّواهر ، وتركوا إيجاب البواطن « 3 » ، فأعمى اللّه قلوبهم عن النّظر إلى
هامش
( * ) طبقات الصوفية 451 ، الرسالة القشيرية 110 ، المختار من مناقب الأخيار 3 / 497 ، سير أعلام النبلاء 16 / 65 ، طبقات الأولياء 139 ، نفحات الأنس 333 ، طبقات الشعراني 1 / 119 ، الكواكب الدرية 2 / 108 ، و 4 / 389 .
( 1 ) في ( ب ) : ومنهم أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد . . .
( 2 ) طبقات الصوفية 451 .
( 3 ) في طبقات الصوفية 452 : اشتغلوا بآداب الظواهر ، وتركوا آداب البواطن .