وقال : من كرمت عليه نفسه ، هان عليه دينه « 1 » .
وقال : من ضيّع في وقت من أوقاته فريضة افترضها اللّه عليه في ذلك الوقت ، حرم لذّة الفريضة إلّا بعد حين « 2 » .
وسئل عن التّصوف ، فقال : الصّبر تحت الأمر والنّهي « 3 » .
وسئل عن التّوكّل ، فقال : أدناه حسن الظّنّ باللّه تعالى « 4 » .
وقال : من لم تهذبك رؤيته ، فاعلم أنّه غير مهذّب « 4 » .
وقال : المتوكّل الذي يرضى بحكم اللّه فيه « 5 » .
وقال : تربية الإحسان خير من الإحسان « 5 » .
وقال : من أراد أن يعرف قدر معرفته باللّه ، فلينظر قدر هيبته له وقت خدمته « 5 » .
وقال : لا يصفو لأحد قدم في العبودية ، حتّى تكون أفعاله كلّها عنده رياء ، وأحواله كلّها عنده دعاوى « 6 » .
وقيل له : ما الذي لا بدّ للعبد منه ؟ فقال : ملازمة العبودية على السّنة ، ودوام المراقبة « 7 » .
وقال : إذا أراد اللّه بعبد خيرا ، رزقه خدمة الصّالحين والأخيار ، ووفّقه لقبول ما يشيرون به عليه ، وسهّل عليه سبل الخير ، وحجبه عن رؤيتها « 8 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 455 ، الرسالة القشيرية 179 ( المجاهدة ) .
( 2 ) طبقات الصوفية 455 ، الرسالة القشيرية 111 ، المختار 1 / 412 .
( 3 ) طبقات الصوفية 454 ، الرسالة القشيرية 111 ، المختار 1 / 411 .
( 4 ) طبقات الصوفية 454 ، المختار 1 / 411 .
( 5 ) طبقات الصوفية 455 ، المختار 1 / 411 .
( 6 ) طبقات الصوفية 455 ، تهذيب الأسرار 101 ، الرسالة القشيرية 303 ( العبودية ) .
( 7 ) طبقات الصوفية 455 ، المختار 1 / 411 .
( 8 ) طبقات الصوفية 455 .