وقال : من عرف ربّه لم ينقطع رجاؤه ، ومن عرف نفسه لم يعجب بعمله « 1 » .
وقال : من عرف اللّه لجأ إليه ، ومن نسي اللّه لجأ إلى المخلوقين .
والمؤمن لا يسهو حتّى يغفل ، فإذا تفكّر حزن واستغفر « 1 » .
وقال : كلام اللّه إذا أضاء على السّرائر بإشراقه ، أزالت البشرية رعوناتها « 2 » .
وسئل عن سوء أدب الفقراء مع اللّه في أحوالهم ، فقال : ذاك انحطاطهم من حقيقة العلم إلى ظاهر العلم « 3 » .
وقال : المعدة موضع لجميع الأطعمة ، فإذا طرحت فيها الحلال صدرت الأعضاء بالأعمال الصالحة ، وإذا طرحت فيها الشّبه ، اشتبه عليك الطّريق إلى اللّه ، وإذا طرحت فيها التّبعات كان بينك وبين أمر اللّه حجاب « 4 » .
وقال : كم من مسرور سروره بلاؤه ، وكم من مغموم غمّه نجاته « 5 » .
وقال : إنّ القلوب التي نزّهت عن العيوب لتأييد ورد عليها من الغيوب « 6 » .
وقال : الإخلاص أن يكون ظاهر الإنسان وباطنه وسكونه وحركاته خالصا للّه تعالى ، لا يشوبه [ حظّ ] نفس ولا هوى ولا طمع ولا خلق « 7 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 449 ، المختار 4 / 367 ، وفي ( أ ) : لم يقطع عنه رجاءه .
( 2 ) طبقات الصوفية 449 ، وفيه : أزال البشرية برعوناتها .
( 3 ) طبقات الصوفية 449 ، المختار 4 / 367 .
( 4 ) طبقات الصوفية 449 ، الرسالة القشيرية 110 .
( 5 ) طبقات الصوفية 448 ، المختار 4 / 367 .
( 6 ) طبقات الصوفية 449 .
( 7 ) طبقات الصوفية 450 .