تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 804

مساهمون:

ص٨٠٤
وقال : من عرف ربّه لم ينقطع رجاؤه ، ومن عرف نفسه لم يعجب بعمله « 1 » . وقال : من عرف اللّه لجأ إليه ، ومن نسي اللّه لجأ إلى المخلوقين . والمؤمن لا يسهو حتّى يغفل ، فإذا تفكّر حزن واستغفر « 1 » . وقال : كلام اللّه إذا أضاء على السّرائر بإشراقه ، أزالت البشرية رعوناتها « 2 » . وسئل عن سوء أدب الفقراء مع اللّه في أحوالهم ، فقال : ذاك انحطاطهم من حقيقة العلم إلى ظاهر العلم « 3 » . وقال : المعدة موضع لجميع الأطعمة ، فإذا طرحت فيها الحلال صدرت الأعضاء بالأعمال الصالحة ، وإذا طرحت فيها الشّبه ، اشتبه عليك الطّريق إلى اللّه ، وإذا طرحت فيها التّبعات كان بينك وبين أمر اللّه حجاب « 4 » . وقال : كم من مسرور سروره بلاؤه ، وكم من مغموم غمّه نجاته « 5 » . وقال : إنّ القلوب التي نزّهت عن العيوب لتأييد ورد عليها من الغيوب « 6 » . وقال : الإخلاص أن يكون ظاهر الإنسان وباطنه وسكونه وحركاته خالصا للّه تعالى ، لا يشوبه [ حظّ ] نفس ولا هوى ولا طمع ولا خلق « 7 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 449 ، المختار 4 / 367 ، وفي ( أ ) : لم يقطع عنه رجاءه . ( 2 ) طبقات الصوفية 449 ، وفيه : أزال البشرية برعوناتها . ( 3 ) طبقات الصوفية 449 ، المختار 4 / 367 . ( 4 ) طبقات الصوفية 449 ، الرسالة القشيرية 110 . ( 5 ) طبقات الصوفية 448 ، المختار 4 / 367 . ( 6 ) طبقات الصوفية 449 . ( 7 ) طبقات الصوفية 450 .
مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 804 | محمد أديب الجادر / الحسين بن نصر ابن خميس