وقال : ذكر اللّه أنواع العبادات ، فقال :
الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ
[ آل عمران : 17 ] فختم اللّه المقامات كلّها بمقام الاستغفار ، ليرى العبد تقصيره في جميع أفعاله وأحواله ، فيستغفر منها « 1 » .
وقال : كيف ينظر الإنسان إلى أمامه وورائه ، وهو غائب عن مقامه ووقته ؟ ! « 2 »
وقال : لا ينبغي أن يتفرّغ العبد إلى السّنن إلّا بعد فراغه من أداء الفرائض « 3 » .
وقال : أنت تظهر دعوى العبودية ، وتضمر أوصاف الرّبوبية « 4 » .
وقال : كلّ فقر لا يكون عن ضرورة ، لا يكون فيه فضيلة « 4 » .
وقال : من احتجت إلى شيء من علومه ، فلا تنظر إلى عيوبه ، فإنّ نظرك إلى عيوبه يحرمك بركة الانتفاع بعلمه « 4 » .
وقال : أفضل أوقاتك وقت تسلم فيه من هواجس نفسك ، ووقت يسلم النّاس فيه من سوء ظنّك « 5 » .
وقال : العبد عبد ما لم يطلب لنفسه خادما ، فإذا طلب لنفسه خادما فقد سقط عن حدّ العبودية ، وترك آدابها « 6 » .
* * *
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 368 ، المختار 3 / 506 .
( 2 ) طبقات الصوفية 368 ، المختار 3 / 505 .
( 3 ) طبقات الصوفية 369 .
( 4 ) طبقات الصوفية 369 ، المختار 3 / 506 .
( 5 ) الرسالة القشيرية 100 ، المختار 3 / 505 .
( 6 ) الكواكب الدرية 2 / 157 .