ترى أنّ إبراهيم عليه السّلام لمّا اتّخذه اللّه خليلا ، قال :
وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ
« 1 » [ إبراهيم : 35 ] .
وقال : أحكام الغيب لا تشاهد في الدّنيا ، ولكن تشاهد فضائح الدّنيا « 2 » .
وقال : من دخل في هذا الأمر بضعف ، قوي فيه ، ومن دخله بقوّة ، ضعف فيه وافتضح « 3 » .
وسئل عن العبودية ، فقال : هو اضطرر لا اختيار فيه « 4 » .
وقال : لا يجتمع التّسليم والدّعوى لأحد بحال « 5 » .
وقال : اترك التّكلّف والتّدبير ، وانظر إلى الحال والتّحويل « 5 » .
وقال : لو صحّ لعبد في عمره نفس من غير رياء ولا شرك ، لأثّرت بركات ذلك عليه إلى آخر الدّهر « 5 » .
وقال : يموت الإنسان ولا يخلّف بعده شيئا أكثر من التّدبير « 6 » .
و : العبودية الرّجوع إلى اللّه في كلّ شيء على حدّ الاضطرار « 7 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 367 ، المختار 3 / 505 .
ورواية الخبر في تهذيب الأسرار 466 هو : كل من كان أعظم قدرا عند الناس ، كان هو أحقر الناس في نفسه ، أما ترى إلى قول : إبراهيم الخليل عليه السلام :رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ[ الشعراء : 83 ] .
( 2 ) المختار 3 / 505 ، وفي طبقات الصوفية 369 : ولكن تشاهد فضائح الدعوى .
( 3 ) طبقات الصوفية 368 ، المختار 3 / 505 .
( 4 ) طبقات الصوفية 368 ، المختار 3 / 505 . وفي تهذيب الأسرار 194 : العبودية بالضرورة والاختيار .
( 5 ) طبقات الصوفية 368 ، المختار 3 / 505 .
( 6 ) طبقات الصوفية 368 .
( 7 ) طبقات الصوفية 369 .