و : من كان الغالب عليه أمر معاده ، بان ذلك عليه في توحّده وانفراده « 1 » .
و : من أيقن أنّ كلّ نعمة ممزوجة تمرّ به المحنة كما تمرّ به النّعمة سلم « 2 » .
وقال : عظمت المصيبة على من جهل ربّه « 3 » .
و : من اتّهمه في اختياره لعبده أو في قضائه ، فهو الخائن في أحواله ولا يشعر .
وسئل عن الشّكر ، فقال : التّنعّم بالنّعم ، وفي ذكر المنعم شكر النّعم « 4 » .
وقال : المقامات تبع للقلب ، والقلب واقف مع اللّه .
وسئل عن قول النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « طلب العلم فريضة على كلّ مسلم » « 5 » .
فقال : علم الحال ، وعلم الوقت ، وعلم السّرّ ، فمن جهل وقته وما عليه ، فقد جهل العلم « 6 » الذي أمر به « 7 » .
وقال : مكتوب في التّوراة : يا بن آدم ، إن أعطيتك الدّنيا اشتغلت بحفظها ، وإن منعتكها اشتغلت بطلبها ، فمتى تفرغ لي ؟ « 8 »
وقيل له : متى يؤخذ العبد من النّفس ؟ فقال : إذا عاين أربعة أشياء :
يرى الأشياء كلّها للّه ملكا ، ومن اللّه ظهورا ، وباللّه قياما ، وإلى اللّه
هامش
( 1 ) المختار 1 / 346 ، وفيه : توحيده .
( 2 ) في ( أ ) : كل نعمة تمر به المحنة . . . يسلم .
( 3 ) المختار 1 / 346 .
( 4 ) في ( ب ) : التنعم بالنعمة . . . شكر النعمة .
( 5 ) رواه الطبراني في المعجم الأوسط 4 / 245 ( 4096 ) عن ابن عباس . جاء في شرح سنن ابن ماجة صفحة 20 ( 224 ) : سئل الشيخ النووي عن هذا الحديث فقال : إنه ضعيف ، وإن كان صحيحا . وقال تلميذه الحافظ المزي : هذا الحديث روي من طرق تبلغ رتبة الحسن .
( 6 ) في ( أ ) : وما عليه فيه ، فقد جهل الوقت الذي .
( 7 ) تاريخ بغداد 6 / 166 .
( 8 ) المختار 1 / 346 .