قال : وجدت خير الدّنيا والآخرة في الخلوة والقلّة ، ووجدت شرّهما في الكثرة والاختلاط « 1 » .
وقال : اليقين على ثلاثة أوجه : يقين خبر ، ويقين دلالة ، ويقين مشاهدة « 2 » .
وقال : اليقين ملاك القلب ، وبه كمال الإيمان ، وباليقين عرف اللّه تعالى ، وبالعقل عقل عن اللّه « 3 » .
وقال : الصّوفيّ من صفا قلبه من كلّ دنس ، وسلم صدره لكلّ أحد ، وسخت نفسه بالبذل والإيثار « 4 » .
وقال : الفتى من لا خصم له « 5 » .
وقال : طوبى للفقير في الدّنيا والآخرة . فسألوه عن ذلك ، فقال :
لا يطلب منه السّلطان في الدّنيا خراجا ، ولا الجبّار في الآخرة حسابا « 6 » .
وقال : سكوت العارف أنفع ، وكلامه أشهى وأطيب « 7 » .
وقال : استعن على سيرك إلى اللّه بترك من يشغلك عن اللّه ، وليس شاغل يشغلك عن اللّه كنفسك التي هي بين جنبيك « 8 » .
وقال : كنت مارّا في طريق مكّة ، فرأيت عجوزا ، فقالت : يا فتى ، من أنت ؟ فقلت : رجل غريب . فقالت : تشكو وحشة الغربة مع مؤانسة
هامش
( 1 ) الرسالة القشيرية 185 ( الخلوة ) .
( 2 ) الرسالة القشيرية 285 ( اليقين ) .
( 3 ) الرسالة القشيرية 284 ( اليقين ) ، المختار 4 / 427 .
( 4 ) تهذيب الأسرار 34 ، المختار 4 / 427 .
( 5 ) الرسالة القشيرية 337 ( الفتوة ) ، المختار 4 / 427 .
( 6 ) الرسالة القشيرية 398 ( الفقر ) ، المختار 4 / 427 .
( 7 ) الرسالة القشيرية 443 ( المعرفة باللّه ) .
( 8 ) المختار 4 / 427 .