وقال : الصّبر ترك الشّكوى « 1 » .
و : الرّضا استلذاذ البلوى « 2 » .
و : اليقين هو المشاهدة « 2 » .
وقال : يعاتب الخلق بالإرفاق ، ويعاتب المحبّين بالغلظة . وأنشد على أثره لغيره :
لو كنت عاتبة لسكّن عبرتي * أملي رضاك وزرت غير مراقب
لكن مللت فلم تكن لي حيلة * صدّ الملول خلاف صدّ العاتب « 3 »
وقال : التّوكّل إسقاط رؤية الوسائط ، والتّعلّق بأعلى العلائق « 4 » .
وسئل عن المحبّة ، فقال : الموافقة في جميع الأحوال . وأنشد :
ولو قلت لي مت متّ سمعا وطاعة * وقلت لداعي الموت سهلا ومرحبا « 5 »
وقال : الأنس أن تستوحش ممّا سوى محبوبك « 6 » .
وقيل له : كيف حالك ؟ فقال : كيف حال من دينه هواه ، وهمّته شفاه ، ليس بصالح تقيّ ، ولا عارف نقيّ « 7 » .
وقال : من أحبّ لعوض ، بغّض العوض إليه محبوبه « 8 » .
وسئل عن الشّوق ، فقال : أن تشوقه أثار محبوبه ، وتفنيه مشاهدته « 9 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 183 ، تهذيب الأسرار 126 ، المختار 2 / 396
( 2 ) طبقات الصوفية 183 ، المختار 2 / 396 .
( 3 ) طبقات الصوفية 183 ، وفيه : لكن صددت . وفي ( أ ) : لكن ملكت . . . صدّ الملوك .
( 4 ) طبقات الصوفية 182 ، المختار 2 / 396 .
( 5 ) طبقات الصوفية 184 ، المختار 2 / 398 ، وفيهما : أهلا ومرحبا .
( 6 ) طبقات الصوفية 184 ، المختار 2 / 396 .
( 7 ) طبقات الصوفية 184 ، وفيه : همته شقاه .
( 8 ) طبقات الصوفية 184 .
( 9 ) طبقات الصوفية 184 ، وفي ( أ ) : آثار محبته .