وقال : أيّها النّاس ، أنتم تحبّون ثلاثة ، وليست لكم : النّفس ، والرّوح ، وهما للّه ، والمال ، وهو للورثة ، وتطلبون اثنين ولا تجدونهما ، الفرح والرّاحة ، وهما في الجنّة « 1 » .
وقال : أشرف القلوب قلب حيّ بنور الفهم عن اللّه .
و : سبب الوصول إلى اللّه سبع عشرة درجة ، أدناها الإجابة ، وأعلاها التّوكّل على اللّه بحقيقته « 2 » .
و : ليس من العبادات شيء أنفع من إصلاح خواطر القلوب « 2 » .
و : التّوكّل طمأنينة القلب إلى اللّه « 3 » .
وقال له رجل : ألك حاجة ؟ فقال له : يوم يكون لي إليك حاجة وإلى أمثالك لا يكون لي إلى اللّه حاجة « 4 » .
وقال : الفقير قوته ما وجد ، ولباسه ما ستر ، ومسكنه حيث نزل « 5 » .
وقال : حقيقة الغنى أن تستغني عمّن هو مثلك ، وحقيقة الفقر أن تفتقر إلى من هو مثلك « 6 » .
وقال : الذي منع الصّادقين الشّكوى إلى غير اللّه ، الخوف من اللّه « 6 » .
وقال : إن اللّه ينطق العلماء في كلّ زمان بما يشاكل أعمال أهل ذلك الزّمان « 7 » .
هامش
- الشّافعية 2 / 307 . وانظر طبقات الصوفية 147 ، تاريخ بغداد 12 / 316 .
( 1 ) طبقات الصوفية 148 .
( 2 ) طبقات الصوفية 149 .
( 3 ) طبقات الصوفية 150 ، تهذيب الأسرار 135 .
( 4 ) طبقات الصوفية 150 .
( 5 ) طبقات الصوفية 149 .
( 6 ) طبقات الصوفية 150 .
( 7 ) طبقات الصوفية 151 .