وينفقه بالرّياء ، والمؤمن يأخذ بالخوف ، ويمسك بالشّدّة « 1 » ، وينفق في الطّاعة خالصّا للّه تعالى « 2 » .
وقال : النّصيحة للخلق إذا رأيت إنسانا في الحسنة أن تخشى عليه « 3 » ، وإذا رأيته في المعصية أن ترحمه « 4 » .
و : عجبت ممّن يعمل الطّاعات ويقول : إنّي أعملها ابتغاء مرضاة اللّه .
ثمّ تراه أبدا ساخطا على اللّه ، رادّا لحكمه ، أتريد أن ترضيه ، ولست عنه براض ، كيف يرضى عنك ، وأنت لم ترض عنه ؟ « 4 »
و : إذا أمرت النّاس بالخير فكن أنت أولى به وأحقّ ، واعمل بما تأمر ، وكذا بما تنهى « 4 » .
وقال : الجهاد ثلاثة : جهاد في سرّك مع الشّيطان حتّى تكسره ، وجهاد في العلانية في أداء الفرائض حتّى تؤدّيها كما أمر اللّه ، وجهاد مع أعداء اللّه في عزّ الإسلام « 4 » .
و : الشّهوة ثلاثة : شهوة في الأكل ، وشهوة في الكلام ، وشهوة في النّظر ، فاحفظ الأكل بالثّقة ، واحفظ اللّسان بالصّدق ، واحفظ النّظر بالعبرة « 5 » .
وقال : اطلب نفسك في أربعة أشياء : العمل الصّالح بغير رياء ، والأخذ بغير طمع ، والعطاء بغير منّة ، والإمساك بغير بخل « 6 » .
وقال : ما من صباح إلّا والشّيطان يقول لي : ما تأكل ؟ وما تلبس ؟
هامش
( 1 ) في طبقات الصوفية : ويمسك بالسّنة .
( 2 ) طبقات الصوفية 95 .
( 3 ) في طبقات الصوفية : أن تحثّه عليها .
( 4 ) طبقات الصوفية 95 .
( 5 ) طبقات الصوفية 96 وفيه : النظر بالعين .
( 6 ) طبقات الصوفية 95 .