وقال : تدعى الأمم يوم القيامة بأنبيائها ، فيقال : يا أمّة موسى ، ويا أمّة عيسى ، ويا أمّة محمد ، غير المحبّين للّه ، فإنّهم ينادون : يا أولياء اللّه ، هلمّوا إلى اللّه ، فتكاد قلوبهم تتخلّع فرحا « 1 » .
وقال : لا تصرم أخاك على ارتياب ، ولا تدعه دون الاستعتاب « 2 » .
و : إن اغتممت على ما ينقص من مالك ، فابك على ما ينقص من عمرك « 2 » .
وقال : من علامة المعرفة باللّه القيام بحقوقه ، وإيثاره على النّفس فيما أمكنت فيه القدرة « 2 » .
و : حسن الخلق كفّ الأذى عن النّاس ، واحتمال الأذى منهم بلا حقد ولا مكافأة « 2 » .
و : من علامة الاستدراج العمى عن عيوب النّفس « 3 » .
وقال : خير الرّزق ما سلم [ من خمسة ] : من الآثام في الاكتساب ، والمذلّة والخضوع في السّؤال ، والغشّ في الصّناعة ، وأثمان آلة المعاصي ، ومعاملة الظّلمة « 4 » .
و : أحسن الأشياء خمسة : البكاء على الذّنوب ، وإصلاح العيوب ، وطاعة علّام الغيوب ، وجلاء « 5 » الرّين من القلوب ، وأن لا تكون لما تهوى ركوب « 6 » .
وقال : خمسة أشياء لا يسكن في القلب معها غيرها : الخوف من اللّه
هامش
( 1 ) تهذيب الأسرار 62 ، وفيه : تنخلع فزعا .
( 2 ) طبقات الصوفية 53 .
( 3 ) طبقات الصوفية 54 .
( 4 ) طبقات الصوفية 54 ، وما بين معقوفين مستدرك منها .
( 5 ) في ( أ ) : وخلاء .
( 6 ) طبقات الصوفية 54 .