تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
صفتك . قال معروف : فما استتمّ كلامه حتّى دقّ صاحب المقثأة الباب ، ودخل إليّ ، وكان موسرا ، فأخرج جميع ماله ودنياه ، وجعل الجميع للفقراء ، وصحب الشّابّ سنة ، ثمّ خرجا إلى الحجّ ، فماتا بالرّبذة « 1 » ، رحمهما اللّه « 2 » . وقال : إذا أراد اللّه بعبد خيرا ، استعمله ، صالحا ، وزوى عنه الخذلان ، وأسكنه بين الفقراء ، وإذا أراد اللّه بعبد سوءا ، ابتلاه بالخذلان ، وأسكنه بين الأغنياء ، فإذا نظر إليهم ، استعظم غناهم « 3 » . وروي عنه أنّه كان يقول لنفسه : أخلصي وتخلّصي « 4 » . * * *
هامش
( 1 ) الرّبذة : قرية من قرى المدينة ، على ثلاثة أيام . معجم البلدان . ( 2 ) صفة الصفوة 4 / 289 ، المختار 5 / 349347 ، روض الرياحين ( الحكاية 498 ) . ( 3 ) تهذيب الأسرار 159 . ( 4 ) تهذيب الأسرار 183 ، وتقدم هذا القول بمعناه صفحة 112 .