لم أكن يوم خروجي * من بلادي بالمصيب
عجبا لي ولتركي * وطنا فيه حبيبي
وقال [ 1 ] :
بغداد دار لأهل المال واسعة * وللصعاليك دار الضّنك والضيق
أصبحت فيها مهانا في أزقتها [ 2 ] * كأنني مصحف في بيت زنديق
وقال :
جرّد عزيمة ماضي الهمّ معتزم * ودون نيل الذي تبغيه لا تنم
ولا يصدّنك عنها خوف حادثة * فإنما المرء رهن الموت والسقم
ما قدّر اللّه آت كنت في سفر * أو في مقرّك بين الأهل والحشم
وقال :
إن يكن ما بك هزل * فالذي بي منك جدّ
جملة تغني عن التف * سير : ما لي عنك بدّ
وقال :
إن ترد الوصل فهذا أنا * وإن ترد هجري لك الأمر
ما أنا محتاج ولا وامق * فواحد وصلك والهجر
وقال :
لما نشرن على عمد ذوائبها * يكاد منها فتيت المسك ينتشر [ 3 ]
تقول يا عمّتا كفّي ذوائبه * ويحي ضنيت وأخفى جيدي الشعر
مثل الأساود قد أعيا مواشطها * فيه تضلّ مداريها وتنكسر
تدعو على شعرها لما أضرّ بها * يا ليته كان [ فيه ] الجعد والقصر
وقال :
هامش
[ 1 ] ورد البيتان في ابن خلكان : 221 ، وترتيب المدارك : 694 ، والفوات : 420 ، والديباج : 160 ، وابن كثير :
33 ، والشريشي 4 : 317 .
[ 2 ] ترتيب المدارك : مضاعا بين أظهرهما .
[ 3 ] ص : يسبق .