« وما هجروا أوطانهم عن ملالة * ولكن حذارا من شمات الأعاديا »
« إذا زرت أرضا بعد طول اجتنابها * فقدت حبيبي والديار كما هيا »
وقال : [ 150 ]
وما ذا عليكم لو مننتم بزورة * فأجزلتم فيها علينا التفضّلا
فإن لم تكونوا مثلنا في اشتياقنا * فكونوا أناسا يعرفون التجملا
وقال [ 1 ] :
هبني أسأت كما زعمت فأين عاقبة الأخوّه * ولئن أسأت كما أسأت فأين فضلك والمروّة
وقال :
ولما حدا الحادي بعيس أحبّتي * ونادى غراب البين بالبين يهتف
بكيت دما حتى لقد قال قائل * ترى ذا الفتى من جفن عينيه يرعف
وقال :
قلت لها يوما وأبصرتها * بسباسة في كنّها نرجس
ما أقبح الصدّ فقالت : بلى ، * أقبح منه عاشق مفلس
وقال :
متى أخف الغرام يصفه جسمي * بألسنة الضّنى الخرس الفصاح
فلو أن الثياب فحصن عني * خفيت خفاء خصرك في الوشاح
وقال [ 2 ] :
قطعت الأرض في شهري ربيع * إلى مصر وعدت إلى العراق
فقال لي الحبيب وقد رآني * سبوقا [ للمضمّرة ] العتاق
ركبت على البراق ؟ فقلت : كلّا * ولكنّي ركبت على اشتياقي
هامش
[ 1 ] ورد البيتان في الصداقة والصديق : 206 ( دون نسبة ) .
[ 2 ] وردت في ابن خلكان : 221 وتنسب للوزير أبي القاسم المغربي في دمية القصر 1 : 96 .