[ وله ] [ 1 ] :
ألمي لفقد الدمع عند فراقه * ألم الجراحة بالدم المحصور
[ . . . . . . . . ] [ 2 ] [ وله ] :
وما ذقت طعم النوم إلا وللصّبا * تنفّس مشتاق وللروض مدمع
وللصبح في الآفاق جيب مشقّق * وللورق في الأغصان نوح مرجّع
فخفّف ما بي أنّ فيهنّ أسوة * وأنّا جميعا كلّنا متوجّع
وله :
إذا نالك الدهر بالحادثات * فكن رابط الجأش صعب الشكيمه
ولا تهن النفس عند الخطوب * إن كان للنفس عندك قيمه
فو اللّه ما لقي الشامتون * بأحسن من صبر نفس كريمه
[ 241 أ ] وله :
أتى الليل يطلب غزو النهار * في أنجم ما درى عدّها
فجاء النهار بشمس الضحى * وقال : كفتني ذي وحدها
وله :
تسلّ وخلّ عنك الهمّ جانب * ولا تحفل بطارقة النوائب
ودع عنك الأوائل واطّرحها * سدى إن المدار على العواقب
ولا تيأس وإن بعدت ظنون * فإن الدهر يأتي بالعجائب
فكم ظنّ يكذّب وهو حقّ * وكم أمل يصدّق وهو كاذب
وله في الثريا :
اسقنيها وللظلام ركود * ونجوم الدجى هبوط صعود
والثريّا كأنها قدم أو * راحة في الظلام أو عنقود
هامش
[ 1 ] البيت في الخريدة : 172 ، والمطرب : 71 .
[ 2 ] بياض بمقدار سطر في ب م .