/ وقال أبو محمد أيضا « 1 » :
أعندك أن البدر كان ضجيعي * فقضيت أوطاري بغير شفيع
جعلت ابنة العنقود بيني وبينه * فكانت لنا أمّا وكان رضيعي
وقال « 2 » :
ومعذّر رقت حواشي حسنه * فقلوبنا وجدا عليه رقاق « 3 »
لم يكس عارضه السواد وإنّما * نثرت عليه صباغها « 4 » الأحداق
وقال « 5 » :
قاسيت حبّك منذ حول كامل * وطيور آمالي عليك تحوم
فحرمت منك بلوغ ما أمّلته * أشقى البريّة عاشق محروم
وقال « 6 » :
يا من تعرّض دونه شحط النّوى * فاستشرفت لحديثه أسماعي
إني لمن يحظى بقربك حاسد * ونواظري يحسدن فيك رقاعي
لم تطوك الأيام عنّي إنّما * نقلتك من عيني إلى أضلاعي
/ وهذا المعنى كثير ومنه قول المعتمد « 7 » :
أغائبة عني وحاضرة معي * كأنك من عيني نقلت إلى كبدي « 8 »
وقال العباس بن الأحنف « 9 » :
هامش
( 1 ) انظر : المطرب والمسالك والنفح 3 : 458 ، وعيون التواريخ : 149 .
( 2 ) البيتان في القلائد والمطرب والمسالك والرايات وابن خلكان وشذرات الذهب والقسم الأول من الذخيرة :
147 ، ونهاية الأرب 2 : 86 ، وعيون التواريخ والشريشي 1 : 410 . ونسب البيتان في القلائد : 149 لجعفر بن الحاج اللورقي وفي معجم الأدباء 7 : 126 لابن عنين .
( 3 ) الشريشي : حذرا عليه رفاق .
( 4 ) الشريشي : نفضت عليه سوادها .
( 5 ) انظر المسالك .
( 6 ) الأبيات في القلائد والنفح 4 : 301 .
( 7 ) ديوان المعتمد : 6 .
( 8 ) الديوان : لئن غبت عن عيني فإنك في كبدي .
( 9 ) لم يرد في ديوان العباس .