تتفقّه وتذكر أنّك لا تلزم الناس الأموال إلا بحجج فقهية : من « 1 » كتب للنبيّ عليه السلام ؟
قال أحمد : ليس على الكاتب علم ذلك ، ولا تعلّمه أيضا على الفقيه ، إذ لا يحلّل « 2 » حلالا ولا يحرّم حراما ، وقد روي أنّ / عثمان وعليا وزيد بن ثابت وحنظلة ومعاوية وغيرهم كتبوا له صلّى اللّه عليه وسلم ، ولكن من الذي عمل على عهده عملك فأمر بقتله ؟ ! يعرّض له بما كان ينسب لابن أكثم من اللواط - فخجل ، واستفرغ ضحكا المتوكل ، فكان ذلك سبب العداوة بينهما ؛ وأخباره كثيرة مأثورة .
جملة من شعر أبي بكر ابن سوار في أوصاف شتى
[ 139 أ ] له من قصيدة أوّلها « 3 » :
إيّاك من ظبية في ذلك الكنس * فإنها أخت ذاك الضيغم الهرس
كم نمّ بي « 4 » جرس قرطيها وساعدني * ما في الخلاخل من صمت ومن خرس
ما ظبية المكنس العفراء همت بها * وإنما تيمتني ظبية الأنس « 5 »
ومنها « 6 » :
ما يعرف العرف في المسواك من سبب * إلا من الشّنب المعطار واللّعس
يا ربّة الخدر حيث النجر من أسد « 7 » * والموج من زرد والسيف من فرس
رسوم دارك في يبرين دارسة * وفي الحشا لك ربع غير مندرس
قس ما تشاء تجد بي مثله عوضا * وبالزمان الذي ولّى فلا تقس
/ ألست تذكر يوما حين زرتهم * والدهر يخرج من عيد « 8 » إلى عرس
نزلت في موضع حفّ الغدير به * كما يحفّ اخضرار الليل بالغلس
هامش
( 1 ) ل : فيمن .
( 2 ) ل : يحل .
( 3 ) منها أبيات في المحمدون والمسالك .
( 4 ) ط د : لي .
( 5 ) سقط هذا البيت من ط د ك ، وهو ثابت في س ل والمحمدون من الشعراء .
( 6 ) منها : سقطت من س ل .
( 7 ) ط د : البحر ( دون إعجام ) من أمد ، وأثبت ما في س والمحمدون .
( 8 ) المسالك : حزن .