لو قيل لي خذ أمانا * من حادث الأزمان
لما أخذت أمانا * إلّا من الإخوان
والبيت الثاني كقول ابن الملح من شعر وقد تقدّم « 1 » :
والعضب يستره القراب وربّما * خشنت مضاربه الرقاق من الصدا
ولأبي الوليد « 2 » من قصيدة « 3 » :
حبيب إليه الورد ، والمنهل الردى * يسير عليه الخطب ، أهونه القتل
إذا نال غايات المكارم والعلا * فلا أسعدت سعدى ولا أجملت جمل
ومنها « 4 » :
/
نبذت « 5 » إليك الناس لا غادرا بهم * ولا طالبا جدواك إن خيّم المحلّ
ونكّبت عن قوم مضوا وبودّهم * لو انّ ثرى رجلي لأجفانهم كحل
وهذا كقول بعض أهل عصري :
وكم رافع لي بالعداوة صوته * يود لو أنّي بين أضلاعه قلب
ولأبي الوليد من مرثية « 6 » :
بأيّ مقال من لساني أرثيه * وأي دموع من جفوني أبكيه
وقد جلّ رزئي فيه حتّى كأنما * رزايا جميع الناس مجموعة فيه
ومنها :
فروض سروري بعد يومك قد ذوى * وعارض حزني فيك حلّت عزاليه
هامش
( 1 ) انظر ص 454 فيما تقدم .
( 2 ) م س ل : ولأبي بكر .
( 3 ) منها بيتان في المسالك .
( 4 ) ومنها : لم ترد في م س ل .
( 5 ) ط د : تبدت .
( 6 ) منها بيتان في المغرب 1 : 240 .