وقال أبو الحسن ابن الجد « 1 » :
تصاممت عنها مستريحا إلى المنى * وقلت عساها في الأحاديث بهتان
وقال أيضا بعض أهل عصرنا « 2 » :
ونبّهني ناع مع الصبح كلّما * تشاغلت عنه عن لي وعناني [ 95 أ ]
أغمّض أجفاني كأنّي نائم * وقد لجّت الأحشاء في الخفقان
ولبعضهم أيضا في قريب منه وإن لم يكن به :
أيحيى وما أدعوك إلّا تعلّة « 3 » * نغالط فيك النفس حينا من الدهر
وإنّا لندري أنّه لا يجيبنا * ولكن تخلّينا الجواب فما ندري
وقوله : « شهروا سلاح الدمع » . . . البيت ، كقول أبي الطيب « 4 » :
يبكي « 5 » ومن شرّ السلاح الأدمع
/ وقوله « 6 » : « والشمس نجم » . . . البيت ، معنى أحسن فيه وإن لم يكن اخترع ، فقد أحسن وأبدع حيث اتّبع .
وقوله : « نطأ القلوب » . . . البيت ، من قول التهامي « 7 » :
كأنّ وخد مطاياهم إذا وخدت * يطأن في حرّ وجهي أو على بصري
وقوله : « أخذ الأسى فيه البرود » . . . البيت ، نبّهه عليه ابن الرومي بقوله « 8 » :
أخذت من رؤوس قوم كرام * ثارها عند أرجل الأعلاج
وقوله : « يا تربة استبقي » . . . البيت ، من قول المعرّي « 9 » :
هامش
( 1 ) سيرد البيت في هذا القسم ، وانظر الثالث : 840 ؛ وفي ك : أبو الحسين .
( 2 ) هو الأعملى التطيلي ، انظر ديوانه : 228 وستأتي ترجمته في هذا القسم : 728 .
( 3 ) ط م ل : لعلة .
( 4 ) ديوان المتنبي : 508 وصدره : بأبي الوحيد وجيشه متكاثر .
( 5 ) ط د م س ك ل : أبكي .
( 6 ) وقوله : سقطت من ط م .
( 7 ) لم يرد في ديوانه .
( 8 ) مر قبلا ص : 379 مع تخريجه .
( 9 ) شروح السقط : 938 - 939 .