غصن ذوى وهلال * جار « 1 » الكسوف عليه
/ وقال ابن عمّار :
غزا القلوب غزال * حجّت إليه العيون
قد خطّ في الخدّ نون * وآخر الحسن نون
وكان له غلام وسيم يميل إليه ، فعتب في بعض الأمر عليه ، وزال عنه إلى دار الوزير أبي المطرّف ابن الدبّاغ « 2 » ، فشفع له أبو المطرف برقعة وصلها ذلك الغلام ، فكتب ابن عمار إلى الوزير المذكور « 3 » : [ 75 ب ]
قرأت كتابك مستشفعا * لوجه أبي الحسن من ردّه
ومن قبل فضّي ختم الكتاب * قرأت الشفاعة في خدّه « 4 »
وقال من قصيدة « 5 » :
قالوا : أضرّ بك الهوى فأجبتهم * يا حبّذاه وحبّذا إضراره
قلبي هو اختار السّقام لجسمه * زيّا فخلّوه وما يختاره
من قد قلبي إذ تثنّى قدّه * وأقام عذري إذ أطلّ عذاره
أم من طوى الصبح المنير نقابه * وأحاط بالليل البهيم خماره
منها :
/
عيّرتموني بالنّحول وإنّما * شرف المهنّد أن ترقّ شفاره
فو حسنه لقد ابتديت « 6 » لوصفه * بالبخل لولا أنّ حمصا داره
بلد متى أذكره تهتج « 7 » لوعتي * وإذا قدحت الزند طار شراره
هامش
( 1 ) الشريشي : جاء .
( 2 ) وردت ترجمته في القسم الثالث : 251 .
( 3 ) النفح 4 : 73 ، 306 ، وخالص : 244 .
( 4 ) هنا ينتهي السقط في م س ل .
( 5 ) المعجب : 171 ، والقلائد : 86 ، وخالص : 220 .
( 6 ) القلائد : انتدبت .
( 7 ) القلائد : هيج .