ما وجد له « 1 » من شعره في النسيب وما يناسبه
قال في غلام من عبيد ابن هود « 2 » :
وأحور « 3 » من ظباء الروم عاط * بسالفتيه من دمعي فريد
نبيل الخلق جافي الخلق عبد * هو المولى ونحن له عبيد
بكيت وقد دنا ونأى رضاه * « وقد يبكي من الطرب الجليد » « 4 »
قسا قلبا وسنّ عليه درعا * فباطنه وظاهره حديد
وإنّ فتى تملّكه بنقد * وأحرز رقّه « 5 » لفتى سعيد
وسجن المؤتمن يوما هذا الغلام لبعض الأمر فتخلّف ابن عمار عن الركوب للقصر ، وكتب إليه « 6 » :
أنا المطبق المسجون لا من سجنته * وأطبقته فانظر لعبدك أو دع
حرام حرام أن تراني عين من * تراه فإن شئت ارتجاعي فارجع
ويا حسن حال الودّ إن سمحت يد * ولقّبت فيها بالشفيع المشفّع
فضحك المؤتمن وأخرج ذلك الغلام .
/ وساير ابن عمّار في بعض الأسفار غلامين من بني جهور ، أحدهما أشقر والآخر عذاره أخضر ، فكان يميل بحديثه من ظهر دابّته إلى الذي وصف منهما في هذه القطعة ، وهي من ملحه النادرة ، وغرائبه السائرة « 7 » :
تعلّقته جهوريّ « 8 » النّجار * حلو اللمى جوهريّ الثنايا
هامش
( 1 ) ك : ما وجدته .
( 2 ) انظر : قلائد العقيان : 94 ، والمطرب : 172 ، وخالص : 299 ، والنفح 3 : 328 ، والوافي للرندي : 76 ، والمسلك السهل : 436 .
( 3 ) خ بهامش ط : وأغيد .
( 4 ) مضمن وصدره : « فقالوا قد جزعت فقلت كلا » ( أمالي القالي 1 : 49 وروايته : وهل يبكي ) ، وانظر : الذخيرة 1 : 325 .
( 5 ) النفح : وأحرز حسنه .
( 6 ) خالص : 300 .
( 7 ) نفح الطيب 3 : 326 ، وخالص : 254 ، والقصة والأبيات في القسم الرابع من الذخيرة ( الورقة : 40 ) .
( 8 ) ط د ك : جوهري .