غزال إن رأى ولهي * زها عن قصّتي ولها
وقال :
ومنادم لم أرض من أشري به * فندمت إذ أصبحت غير شريبه
يا ليت ما ألقاه من أرقي به * وسهادي انفردا بعين رقيبه
وقال :
ومدلّ بسقيه يتلقّى * ندماه بسطوة واقتدار
فمتى أسأل الرجوع لداري * قال لي : اشرب فلست في وقت دار
وقال في المردقوش « 1 » :
عنبريّ اللون في الخلقة قد * فاق طيبا كلّ مشموم وبذّ
ذو جلابيب له قلّصها * فأتت خلقا كآذان الجرذ [ 44 ب ]
/ ولذا سمّوه إذ أشبهها * مردقوشا باشتقاق يومئذ
أشار إلى ما حكاه بعضهم أن المراد بالفارسية : الأذن ، والقوش : الفأر .
وقال في الترنجان :
وأخضر فستقيّ اللون غضّ * يروق بحسن منظره العيونا
ذكيّ العرف مشكور الأيادي * كريم عرفه يسلي الحزينا
أغار على التّرنج وقد حكاه * فزاد على اسمه ألفا ونونا
وأراه سمع قول صاعد اللغوي فيه ، حيث يقول « 2 » :
من طيبه سرق الأترجّ نكهته * يا قوم حتى من الأشجار سرّاق
ولكنه عكسه ، إذ اقتبسه ، وترك « 3 » الرائحة ومال إلى الاسم .
وقال في التفاح :
هامش
( 1 ) يسمى أيضا المرزنجوش والمرزجوش ، وهو نبات كثير الأغصان ينبسط على الأرض ، وله ورق مستدير عليه زغب ، وهو طيب الرائحة جدا .
( 2 ) البيت في الذخيرة 4 : 21 .
( 3 ) ل : فترك .