/
يبيت حرباؤها ضحيان منتصبا * وإن أظلّ « 1 » فلم ينظر إلى نور
وقال :
بحيث ترى الحرباء بالشمس كافرا * ولو أنه جاءته من جنّتي عدن
ولو يستطيع التفّ في ظلّ عوده * على وشك ما يعني وقلّة ما يعني
وقال أبو العلاء « 2 » :
أوفى بها الحرباء عودي منبر * للظّهر إلا أنه لم يخطب
فكأنه رام الكلام ومسّه * عيّ فأسعده لسان الجندب
وقال أيضا « 3 » :
وساحرة « 4 » الأقطار يجني سرابها * فتصلب حرباء بريّا على جذع
وقال عبد الجليل المرسي :
بقلب كحرباء الظهيرة لا يني * مع الشمس من ذاك الشّعاع يدور
وأرى أوّل من ذكرها ذو الرمّة في قوله « 5 » :
غدا أكهب الأعلى وراح كأنه * من الضحّ واستقباله الشمس أغبر « 6 »
/ وقال ابن حصن من قصيدة أوّلها « 7 » :
أعاجوا المهارى بالعقيق فمنعج * وأوضح منهم توضح كلّ منهج [ 34 ب ]
على نؤي دار الركب عرّج فإنه * حرام علينا السّير إن لم نعرّج
على نؤي دار قد تبقّى كأنه * وقد محّ منه شطره نصف دملج
ومنها :
هامش
( 1 ) م : أطل .
( 2 ) شروح السقط : 1133 .
( 3 ) شروح السقط : 1351 .
( 4 ) ط م د س : وساجرة .
( 5 ) ديوان ذي الرمة 2 : 633 ، والشريشي 4 : 203 - 204 .
( 6 ) الديوان : أخضر .
( 7 ) منها أربعة أبيات في المسالك .