إن قابلت حدّاه « 1 » رأيك أنفذت * منها شبيها في يدي إنفاذه « 2 »
لو أنّ عدلك يحتذيه زماننا * لم يلقنا بالجور في استحواذه
ولكان « 3 » بالإسعاف يلقى ناظري * فيطوف منه بركنه وملاذه « 4 »
أصبحت ليثا في مخالب ثعلب * من مطلبي في روغه ولواذه
أستاذه الزّمن « 5 » الخبيث وللفتى * شيم تلوح عليه من أستاذه
للنّاس « 6 » عيش درّت الدّنيا لهم * من ذوننا بنعيمه ولذاذه
أخذوه موفورا كما شاءوا ، ولم * يؤذن لنا فنكون من أخّاذه
حضروا وغبنا شذّذا ، ولربّما * حرم الغنى من كان من شذّاذه
وأراهم هذّوا ، وأبطأنا ، وقد * يدنو بعيد الحظّ « 7 » من هذّاذه
ليست « 8 » تؤدّ أخا اقتصاد عيلة * مستظهرا فيها بخفّة حاذه
فذّا « 9 » إذا زحف الزّمان بجمعه * رفض الجميع وحلّ في أفذاذه
يصمي الأفذّ « 10 » من السّهام وربّما * أنمى المريش على وفور قذاذه
والمرء قد يجني الرّضى من سخطه * كاللّيث يفرس وهو في أشقاذه « 11 »
هامش
( 1 ) ب ق س ط : إن قابلت مرآة رأيك أبصرت .
( 2 ) الخريدة : نفّاذه .
( 3 ) م : لو كان .
( 4 ) م : ولواذه .
( 5 ) س : الدهر ، وكذا الخريدة . وفي ط : الزمان .
( 6 ) البيت والأبيات العشرة التي تليه ناقصة في م ر ط .
( 7 ) ب ق : الخطو .
( 8 ) ب ق : ليست تؤذّ أخا اقتضاء غلبة .
( 9 ) ب : هذا .
( 10 ) ب ق : الأفن .
( 11 ) ب ق : أسفاذه ، وليست وجها .