وردّ جفاتي « 1 » وهي تثني صوامتا * كفاها لسان الحال أن تتكلّما
فما جئت جالينوس « 2 » مستشفيا به * ولكنّني « 3 » حيث المسيح بن مريما
وكتب إليه يستنجزه « 4 » :
( خفيف )
[ - وله أيضا في نفس المعنى ]
أيّها البدر لا عداك التّمام * وسقانا من راحتيك الغمام
لح طليقا لنا بسيف « 5 » صقيل * مثل ما رقرق الفرند الحسام
وأجلّ ثغرا تشيم « 6 » منه الأماني * بارقا للسّماح فيه ابتسام
قد حططنا الرّحال في ظلّ دوح * أثمر البرّ فيه والإكرام /
ورأينا تواضعا من مهيب * بمعاليه توّج الإعظام
قاعد والزّمان بين يديه * قائم « 7 » والصّروف والأيام
كلّها سامع إليها « 8 » مطيع * ينفذ النّقض فيها « 9 » والإبرام
هامش
( 1 ) ب : حوبى . ق : جوابي . ط : وردّ حقابي . . . هراقنا .
( 2 ) جالينوس : هو آخر الحكماء المشهورين ، ويسمّى خاتم الأطباء والمعلمين ، وذلك أنّه عندما ظهر ، وجد صناعة الطبّ قد كثرت فيها أقوال الأطباء السوفسطائيّين ، ومحيت محاسنها ، فانتدب لذلك وأبطل آراءهم . ( سرح العيون : 218 - 220 ) .
( 3 ) ب ق ط : ولا علّتي . يشير إلى أنّ عيسى عليه السّلام ، كان يشفي المرضى بإذن اللّه ، وكذلك حال الممدوح ، بإمكانه أن ينجد الشاعر .
( 4 ) ب ق : وقال يمدح الفقيه القاضي أبا بكر بن العربي أدام اللّه بالطاعة عزّه .
وفي ر : مستنجزا . ينظر : الخريدة : 2 / 276 .
( 5 ) ر ط : بوجه صقيل . س : بصفح صقيل .
( 6 ) ر : تشيم يد الزمان . والبيت ناقص في م ، وكذلك هناك أبيات ناقصة من القصيدة ، سنشير إليها .
( 7 ) الخريدة : قائما .
( 8 ) ر ب ق : إليه ، وكذا الخريدة .
( 9 ) ر ب ق : فيه ، وكذا لخريدة . وفي س ط : منه .