وكتب إلى القاضي « 1 » أبي أميّة يمدحه :
( كامل )
[ - وله في مدح القاضي أبي أمية ]
قدّمت بين يدي مديحك هذه * والطلّ « 2 » يبدو أوّلا برذاذه
والسّهم يبدو في ترنّم قوسه * مقدار غلوته « 3 » وكنه نفاذه
والطّرف يعلم عتقه في طرفه * قبل احتماء « 4 » الحضر في أفخاذه
وكذا المهنّد يستبان مضاؤه * في صفحتيه ، ولم يقع بجذاذه
كم ذا يعذّبني الرّجاء ولا أرى * للحظّ إقبالا على إغذاذه
والذّكر منك على لسان مودّتي * أحلى من البرنيّ أو آزاذه « 5 »
في قلب ليل قطّعته عزائمي * فبكت فراقده على أفلاذه
أو في رداء ضحى تراه معصفرا * عند الأصيل بحمرة من ذاذه « 6 »
وسراب كلّ ظهيرة مترقرق * يختال عطفي في ملاءة لاذه « 7 »
والرّكب من كأس الكرى مترنّح * كالشّرب في الماخور من كلواذه « 8 »
والشّمس في كفّ الهواء سجنجل * يتوقّد الهنديّ من فولاذه
هامش
- وتعليقات جمّة عليها . ( رياض النفوس : 1 / 249 ، ومعالم الإيمان : 2 / 49 ، وترتيب المدارك : 4 / 45 - 88 ، والوفيات : 3 / 180 - 182 ) .
( 1 ) س : وقال يمدح ذا الوزارتين قاضي القضاة أبا أمية بن عصام رحمه اللّه . ( وقد سبقت ترجمته ) .
( 2 ) ر ب ق س : والوبل ، وكذا الخريدة .
( 3 ) ط : عرّاته .
( 4 ) م : احتمال . والحضر : ارتفاع الفرس في عدوه .
( 5 ) البرني والآزاذ : نوعان من التمر .
( 6 ) البيت ساقط في م . وفي س : من جاذه ، والخريدة : بحجرة من حاذه .
( 7 ) اللّاذ : جمع لاذة ، وهي ثوب حريري صيني أحمر .
( 8 ) كلواذ : قرية جنوبي بغداد بالجانب الغربي من نهر بوق .