فاضت لواعج زفرة * في الصّدر دانية الوجيب
أسفا لفقد علائه * ولمصرع الملك الغريب
وكقوله « 1 » :
( طويل )
[ - وله في رثاء الأمير أبي بكر ]
سلام وإلمام ووسميّ « 2 » مزنة * على الجدث النّائي الذي لا أزوره
أحقّا أبو بكر تقضّى فلا يرى * تردّ جماهير الوفود « 3 » ستوره
لئن أنست تلك القبور « 4 » بلحده « 5 » * لقد أوحشت أمصاره « 6 » وقصوره
وله يتغزّل « 7 » :
( طويل )
[ - وله في الغزل ]
أتأذن لي آتي العقيق اليمانيا * أسائله ما للعقيق وما ليا ؟
وهل ذكركم بالحزن أقفر إنّني * تركت الهوى يقتاد فضل زماميا
فيا مكرع الوادي ، أما فيك شربة ؟ * وقد سال فيك الماء أزرق صافيا
ويا شجرات الحزن ، هل فيك وقفة ؟ * وقد مال فيك الظلّ أخضر ساجيا
هامش
( 1 ) الأبيات في الخريدة : 2 / 285 ، والمغرب : 2 / 119 ، وفيهما أنه يرثي أبا بكر بن تيفلويت ملك سرقسطة .
( 2 ) في المغرب :سلام وإلمام وروح ورحمة * على الجسد . . .( 3 ) م : الوفاء .
( 4 ) ر : تلك الوفود .
( 5 ) المغرب : بقبره .
( 6 ) ب ق ط : أقطاره .
( 7 ) هذه القطعة والقطعتان التاليتان زائدات في م ، ولم نجدها في غيرها من المصادر .