وله في الأمير أبي « 1 » بكر بن إبراهيم - قدّس اللّه تربته ، وآنس غربته - ، مدائح انتظمت بلبّات الأوان ، ونظمت كلّ شتيت من الإحسان ، فمن ذلك قوله : /
( وافر )
[ - قصيدة له في مدح الأمير أبي بكر بن إبراهيم ]
توضّح في الدّجى « 2 » طرف ضرير * سنى بلوى الصّريمة يستطير
فيا « 3 » بأبي ولم أبذل يسيرا * وإن لم يكفكم هذا « 4 » الكثير
بريق لا تقل : هو ثغر سلمى * فتأثم ، إنّه حوب وزور
وكيف « 5 » وما أضاء اللّيل منه * ولا عبقت بساحته الخمور ؟
تراءى بالسّدير فزاد قلبي * من البرحاء ما شاء السّدير
فلو لا أنّ يوم الحشر يقضى * على حكم إذا استولى يجور
دعوت على المشقّر أن يجازى * بما تجزى به الدّار الغرور
فيا « 6 » سعد السّعود ولست أدري * أتدري أنّ قلبك لا يجور ؟
وقبلك « 7 » ما ادّعته ظنون قوم * فلم يك عندهم قلب صبور
ولكن سر فشارفه خطارا * وقد يتجشّم الأمر الخطير
وناد بأيمت العلمين رملا * ينمّ به على الرّمل العبير
بآية ما يلوح الصّبح فيها * فتغرقه بسدفتها « 8 » الشّعور
هامش
( 1 ) سبق التعريف به .
( 2 ) ر : الضّحى .
( 3 ) ر ب ق : فوا بأبي .
( 4 ) ر ط : ذاك .
( 5 ) ر ب ق ط : فكيف . وفي س : وكيف وما أضلّ الليل منه .
( 6 ) البيت والأبيات الثمانية التالية له ليست في س .
( 7 ) ر ط : وقلبك .
( 8 ) ر ب ق ط : بوفرتها .