( الطويل )
[ - قصيدة له في منزل وقد كان كلفا به ]
أرقت « 1 » أكفّ الدّمع طورا وأسفح * وأنضح خدّي تارة ثمّ أمسح
ودونك طمّاح من الماء ماتح « 2 » * يعبّ ومغبرّ من البيد أفيح
وإنّي إذا ما اللّيل جاء بفحمة * لأوري زناد الهمّ فيها فأقدح
وأتبع طيب الذّكر أنّه موجع * فينفح هذي « 3 » حيث هاتك تلفح
وألقى بياض الصّبح يسودّ وحشة « 4 » * فأحسبني أمسي على حين أصبح
ويوحشني ناع من اللّيل ناعب * فأزجر منه بارحا ليس يبرح
وأستقبل « 5 » الدّنيا بذكر محمّد * فيقبح في عينيّ ما كان يملح
وأشفق من موت الصّبا ثمّ إنّني * لآمل أنّ اللّه يعفو ويصفح
غلام كما استخشنت جانب هضبة * ولان على طشّ من الماء « 6 » أبطح /
أقول وقد وافى كتاب نعيّه * يجمجم في ألفاظه فيصرّح
أرام بأغمات يسدّد سهمه * فيرمي وقلب بالجزيرة يجرح
فيا « 7 » لغريب فاجأته منيّة * أتته على عهد الشّباب تجلّح
كأنّ لهيبا بين جنبيّ واقدا * به وركيّا « 8 » بين جفنيّ يمتح « 9 »
هامش
( 1 ) ر : أرقت وكفّ . وانظر أبياتا من القصيدة في الخريدة : 2 / 2 .
( 2 ) بقيّة النسخ : مائح ، والديوان : مائج بالجيم .
( 3 ) ب ق ط : هذا حيث هاتيك تلفح ، وكذا الديوان . وفي ر : هذا هاتيك تلفح .
( 4 ) ر : فحمة .
( 5 ) البيت والذي يليه ساقطان في م س .
( 6 ) ر : من المزن ، وكذا الدّيوان .
( 7 ) إلى هنا تنتهي القصيدة في ر .
( 8 ) ب ق : وركايا . ط : يمدّ وكفّا .
( 9 ) س ط : يمنح ، والبيت ساقط في الديوان .