[ - رقعة للمؤلف إلى القاضي أبي الفضل في العتاب ]
قد بقيت - أعزّك اللّه - كالأسير ، ولقيت التوحش بجناح كسير ، إن أردت النّهوض لم ينهض « 1 » ، وليت من لا يريش لم يهض ، وقد غدوت من المقام ، في مثل السّقام ، فلتأمر بردّها « 2 » ، لعلّى أحضر الصّلاة وأشهدها ، لا زلت سريّا ، تطلق من يد الوحشة محبوسا « 3 » بريّا ، إن شاء اللّه تعالى .
فراجعني أدام اللّه عزته وكرامته « 4 » :
[ - رقعة للقاضي أبي الفضل في مراجعة المؤلف ]
أدام اللّه يا وليّي جلالك ، وأبقى حلّيا في جيد الدّهر خلالك ، الغفارة عند من ينظر فيها ، وقد بلغت غير مضيّع تلا فيها ، ويرجى تمامها قبل الصّلاة وإدراكها ، وتصل مع رسولي وكأنّما قدّ شراكها ، وإن عاق عائق ، فليس مع صحّة الودّ مضايق ، والعوض « 5 » رائق لائق ، وهو واصل ، وأنت بقبوله مواصل ، والسّلام ما ذرّ شارق ، وومض « 6 » بارق .
هامش
( 1 ) ب س : ننهض ، ط : أنهض .
( 2 ) الخريدة : فليأمر من يردّها .
( 3 ) محبوسا : ساقطة في ب ، وهي في ق : عبوسا .
( 4 ) أدام اللّه عزّته وكرامته : زيادة في ط ؛ وانظر النص في الخريدة : 2 / 554 .
( 5 ) ط : والعرض .
( 6 ) الخريدة : وأومض .