( طويل )
[ - أبيات له في الشوق إلى بغداد ]
أمنك سرى واللّيل يخدع بالفجر * خيال خليل « 1 » قد حوى قصب الفخر
سرى « 2 » يخبط الظّلماء مشرق نوره * ولم يخبط الظّلماء بالأنجم الزّهر
ولم يرض بالأرض البسيطة مسحبا * فصار على الجوزاء في فلك يسري
وحثّ مطايا قد مطاها بعزّة * فأوطأها مصرا « 3 » على قمّة النّسر
فثارت « 4 » ثقالا بالجلالة فوقها * وسارت عجالا تتّقي ألم الزّجر
وجرّت على ظهر « 5 » المجرّة ذيلها * فمن ثمّ يبدو ما « 6 » هنالك من بشر
ومرّت على الجوزاء توضع فوقها * فآثارها « 7 » مرّت به كلف البدر
وسارت « 8 » أريج الخلد من جنّة العلى * فدع عنك رملا بالأنيعم يستدري « 9 »
[ 226 / ظ ] فما حذرت قيسا ولا خيل عامر * ولا أضمرت خوفا لقاء بني « 10 » ضمر /
سقى اللّه مصرا والعراق وأهلها * وبغداد والماهين « 11 » منهمل القطر
هامش
( 1 ) المطمح : خليل حبيب .
( 2 ) المطمح : جلا ظلم الظلماء .
( 3 ) المطمح : قسرا .
( 4 ) المطمح : فصارت .
( 5 ) المطمح : على ذيل المجرة .
( 6 ) المطمح : ما هنالك لمن يسري .
( 7 ) المطمح : فآثار ما .
( 8 ) المطمح : وساقت أريج الخلد .
( 9 ) المطمح : يستذري .
( 10 ) بنو ضمرة من كنانة ، رهط عمرو بن أميّة الضّمري .
( 11 ) المطمح : والشامين .