في كلّ واد بأنبائه « 1 » ، ولئن كانت جمرة الأدب خامدة ، وجذوته هامدة ، ولسانه حصيرا ، وانسانه حسيرا ، فلن يخليه اللّه من هلال يطلع ، فيشرق بسمائه بدرا ، وزلال ينبع ، فيغدق بفضائه بحرا ، وشبل يشدو ، فيزأر من غابه ليثا ، وطلّ يبدو ، فيمطر من ربابه غيثا .
يبدو ، فيمطر من ربابه غيثا .
ومن شعره « 2 » :
( متقارب )
[ - من شعره ]
لك الخير عندي لهذا « 3 » البعا * د عقل يهيم وقلب يراع
يعزّ علينا تنائي الدّيار * وذاك سلامك لي والوداع
لكم أمل « 4 » كان في اللّقاء * وأمنيّة قد طواها الزّماع « 5 »
فلم أجن « 6 » منها سوى حسرة * فوجد جميع وأنس شعاع
[ 225 / ظ ] لئن حمّل القلب ما لا يطاق * فما كلّف الجفن ، لا يستطاع /
وخرجنا لنزهة « 7 » ، فلمّا انصرفنا أصاب غفارتي شوك شقّها ، فلمّا وصلت موضعي أمر أن أبعثها « 8 » إليه ، مع أحد عبيده المتصرّفين بين يديه ، فلمّا كان من الغد تأخّر صرفها ، وحضرت الجمعة ؛ فكتبت إليه معاتبا في توقّفها « 9 » :
هامش
( 1 ) قوله : ولكل مجال . . . بأنبائه : ساقطة في ر .
( 2 ) الخريددة : 2 / 555 .
( 3 ) ر ب ق : لذاك النزاع . وفي ق : فعقل يهيم .
( 4 ) ر : لكم أمثل كان في اللقاء .
( 5 ) ط : النزاع .
( 6 ) الخريدة : فلم أحسن ، وفي ط : سوى نظرة .
( 7 ) النص ليس في م ر ، وهو في الخريدة : 2 / 553 .
( 8 ) الخريدة : أمر ببعثها إليه .
( 9 ) ق : توقيفها .