ومن شعره « 1 » :
( طويل )
[ - من شعره ]
أجدّ هوى لم يأل دهرا « 2 » تجدّدا * ووجدا إذا ما أتهم الوجد « 3 » أنجدا
وما زال هذا الدّهر يلحن في الورى * فيرفع مجرورا ويخفض مبتدأ
ومن لم يحط بالنّاس علما فإنّني * بلوتهم ، شتّى مسودا وسيّدا
ولمّا خرج ابن « 4 » السقّاء إلى لقاء باديس بن حبّوس « 5 » ، كتب إليه « 6 » :
( طويل )
[ - وله إلى ابن السّقّاء لمّا خرج إلى لقاء ابن حيّوس ]
كذا في بروج السّعد ينتقل البدر * ويحسن حيث احتلّ آثاره القطر
وتقتسم الأرض الحظوظ « 7 » فبلغة * لها وافر منها وأخرى لها نزر
أذلّ مكان « 8 » غاب عنه مملّكي * وعزّ مكان حلّه ذلك البدر
فلو نقلت أرض خطاها لأقبلت * تهنيه بغداد بقربك أو مصر
هامش
( 1 ) القطعة زيادة في م ، وانظرها في الذّخيرة : 2 / 1 / 238 .
( 2 ) الذخيرة : شوقا .
( 3 ) الذخيرة : الحبّ .
( 4 ) وهذه القطعة زيادة أيضا في م ، وهي في الذخيرة : 2 / 1 / 237 : « قال يخاطب أبا الحسن إبراهيم بن محمّد المعروف بابن السقّاء ، وزير ابن جهور ، وقد خرج رسولا إلى باديس بن حبّوس بغرناطة » .
( 5 ) هو باديس بن حبّوس بن ماكسن بن زيري الصنهاجي ، أبو مناد ، الملقب بالمظفر : صاحب غرناطة وأعمالها ، من ملوك الطوائف بالأندلس ، وكان من أهل الحزم وحماية الجانب . ( الإحاطة : 1 / 435 ، والبيان المغرب : 3 / 167 ) .
( 6 ) انظر : الحلة : 2 / 186 .
( 7 ) الذخيرة : الخطوط فبقعة .
( 8 ) الذخيرة والحلة : لذلّ مكان .