واتّساقكما « 1 » في حبرات العيش الرّقاق الضّافية ، وارتشافكما لسلافة النّعيم المزّة الصّافية ، بأفانين النّحور « 2 » ، وزخارف الرّوض الممطور « 3 » ، ومعاطف الطّرر بين خيلان الخدود « 4 » ، ما لو لقيت بشاشتها « 5 » الصّخر لمنح بهجة الإيراق ، ولو ألقيت عذوبته في البحر « 6 » لأصبح حلو المذاق ، ولو رقي به البدر لوقي آفة المحاق ، ولو مرّت بصحراء « 7 » لعادت كسواد العراق ؛ وأزمع أن يسير بنواعج لواعجه « 8 » في ذلك الدوّ ، ويطير « 9 » بجناح ارتياحه إلى متقاذف ذلك الجوّ ، ليكحل « 10 » بالتماحك / جفونه ، ويجلو بأوضاحك دجونه ، ويجدّد بلقائك عهدا [ 168 / و ] أنهج البين رسمه ، ويشاهد بمشاهدة علائك سرورا محت يد البين وسمه ، ويحطّ « 11 » من أفناء بشرك بالآهل العامر ، ويسقط من أنواء برّك على الحافل الغامر ، فخاطبت معرضا عن التحريض ، ومجتزيا بنبذ العرض ولمح التّعريض ، وتابعا له بأسرارك الخطرات ، ذكر العهود القديمة ، وارتياحك للقاء مثله من أعلاق العشرة الكريمة ، وأنت وليّ ما تتلقّاه به من تأنيس ينشر ميت رجائه ،
هامش
( 1 ) واتصافكما .
( 2 ) ب ق س : بأقانين الغيطان والنجود ، ر ط : بأفانين النجود .
( 3 ) بقية النسخ : المجود .
( 4 ) ر : ومعاطف الطرز خبلان الخدود . والطّرة : ما تطرّه المرأة من الشعر الموفي على جبهتها وتصفّفه ، وهي القصّة .
( 5 ) ب ق : بشاشته .
( 6 ) في البحر : ساقطة في ع .
( 7 ) ب : ببيداء ، واللفظة ساقطة في ر س ط .
( 8 ) بعدها في بقية النسخ : في طرقه ومناهجه .
( 9 ) ب ق : ويطير بجناح الارتياح في الدوّ . ولفظة ارتياحه : ساقطة في ر س ط .
( 10 ) ر ط : ليكتحل .
( 11 ) م ر ع : وينحط .