نحره ؛ فمن ذلك قوله في وصف « 1 » أيّام إيناسه ، وما كيّف له الشّباب من أنواع الوصل وأجناسه « 2 » :
( متقارب )
[ - أبيات له في وصف أيام الإنس والشباب ]
سقى اللّه أيّامنا بالعذيب * وأزماننا الغرّ صوب السّحاب
إذا الحبّ - يا بثن - ريحانة * تجاذبها خطرات العتاب
وإذ أنت نوّارة تجتنى * بكفّ المنى « 3 » من رياض التّصاب
ليالي - والعيش سهل الجنا * نضير الجوانب طلق الجناب -
رميتك طيرا بدوح الصّبا * وصدتك ظبيا بوادي الشّباب
وله يصف يوما أطربته فيه الأماني ، وهزّته المثالث والمثاني ، وجرى به الدّهر طوعا في أزمّته « 4 » ، وانقاد إليه الأنس برمّته ، وسقته الرّاح صفوها ، وأقطعته الأيّام طربها ولهوها « 5 » :
( طويل )
[ - وله في مثله ]
ويوم ظللنا والمنى « 6 » تحت ظلّه * تدور علينا بالسّعادة أفلاك
بروض سقته الجاشريّة « 7 » مزنة * لها صارم من لامع البرق بتّاك « 8 »
[ 167 / و ] / توسّدنا الصّهباء أضغاث أسه * كأنّا على خضر الأرائك أملاك
هامش
( 1 ) بقية النسخ : يصف .
( 2 ) انظر : الخريدة : 2 / 449 ، والمغرب : 1 / 428 .
( 3 ) ب ق : الهنا .
( 4 ) ر : وجرى الدهر به طوعا في زرمته .
( 5 ) انظر : الخريدة : 2 / 450 ، والمغرب : 1 / 429 .
( 6 ) المغرب : للمنى .
( 7 ) الجاشرية : شرب يكون مع الصباح .
( 8 ) ط ق : فتّاك .