والعصرة « 1 » ، بحول اللّه ؛ وأقرأ عليك يا سيّدي الأعلى سلاما كريما مقيما ، والسلام الأجزل ، عليك ورحمة اللّه .
وله « 2 » :
( طويل )
[ - أبيات له في أصيل يوم عذب ]
ويوم لنا بالخيف « 3 » راق أصيله * كما راق تبر للعيون مذاب
نعمنا به والنّهر ينساب ماؤه * كما انساب ذعرا - حين ريع - حباب
وللموج تحت « 4 » الرّيح منه تكسّر * تولّد فوق المتن منه حباب
وقد نجمت قضب لدان بشطّه * حكتها قدود للحسان رطاب
وأينع مخضرّ النّبات خلالها * كما أقبلت « 5 » نعمى وراق شباب
[ - وله رقعة عن أحد الأمراء إلى قوم شفعوا لجناة ]
وكتب عن أحد الأمراء إلى قوم علية شفعوا لجناة « 6 » : طاعتكم - أبقاكم اللّه - ثابتة الرّسوم ، واضحة الوسوم ، وضنانتكم / بالسّلطان - [ 169 / و ] عصمه اللّه - ضنانة الجبان بالحياة ، وإعدادكم للمكافحة عن الدّولة - وطّدها اللّه - إعداد المهلّب « 7 » للبيات ، فما لكم والشّفاعة برعاع « 8 » ندّوا عن
هامش
( 1 ) العصرة : بالضم الملجأ والمنجاة ، واعتصرت بفلان وتعصّرت ، أي التجأت إليه ، وكذلك قوله تعالى :فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ،أي ينجون . ( يوسف : 49 ) .
( 2 ) انظر : الخريدة : 2 / 450 .
( 3 ) الخيف : بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره فاء : ما انحدر من غلظ وارتفع عن مسيل الماء ، ومنه سمّي مسجد الخيف من منى . ( معجم البلدان : 2 / 412 ) .
( 4 ) تحت الريح : ساقطة في س . وفي ر : في الأعطاف ، ط ع : في الغبرين .
( 5 ) س ط : كما اقتبلت .
( 6 ) انظر النص : الخريدة : 2 / 454 .
( 7 ) المهلب بن أبي صفرة : من مشاهير قادة بني أميّة ، له يد في القضاء على الخوارج . والبيات : التروّي والمباغتة .
( 8 ) ر ب ق ط : لرعاع ، وكذا في الخريدة ، ع : في رعاع .