وقد نظمتنا للرّضى راحة الهوى * فنحن اللّآلي والمودّات أسلاك
تطاعننا فيه ثديّ نواهد * نهدن لحربي « 1 » والسّنوّر أفناك « 2 »
وتجلى لنا فيه وجوه نواعم * يخلن بدورا والغدائر أحلاك « 3 »
[ - وله رقعة في غدر الزمان وجوره ]
وكتب يستشفع « 4 » لمدلّ بذمام شباب صوّح نوره ، وبرّح به غدر الزّمان وجوره : يا سيّدي الأعلى ، وظهيري ومنجدي في الجليّ ، ونصيري المنيف في دوحة النّبل فرعه ، الحنيف في ملّة الفضل شرعه ، ومن أبقاه اللّه لرحم « 5 » أدب مجفوّة ينظمها « 6 » ، وحرمة مقطوعة يلحمها ، الوفاء لمحاسن الأخلاق ، وقى اللّه جديد أنعمك من الدّروس والإخلاق ، كالعلم « 7 » المذهّب ، والخضاب الموشّى لراحة الحسب ، يستعير « 8 » به بهجة التّكحّل في العين ، ورونق التّشبيب « 9 » في مصوغ التّبر واللّجين ، وقد رتّبته النّهى أشرف ترتيب ، وبوّبته العلى أبدع تبويب ، فما أحقّه بصدر النّادي ، وأسبقه إلى المرتبة « 10 » بشرف المبادي « 11 » ، رعاية
هامش
( 1 ) ر : بحربي .
( 2 ) الأفناك : جمع فنك وهو ضرب من الفراء . والسّنوّر :
جملة السلاح .
( 3 ) المغرب : أفلاك .
( 4 ) ر ب ق : يشفع ، ط : يتشفّع ، وانظر النص : الخريدة : 2 / 455 .
( 5 ) س : لرحمة .
( 6 ) ب ق : يصلها .
( 7 ) ب ق : كالقلم .
( 8 ) ب ق س ط : يستفيد ، ر : فيستفيد بها التكحل في العين .
( 9 ) ر : ورونق الشيب بهجة في مصوغ .
( 10 ) س ط : المزية .
( 11 ) ر ب ق ط : المنادي .