عصمة الجماعة ، ونفروا ، وخاسوا بذمام الطّاعة ، وخفروا « 1 » ثمّ
وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا
« 2 » ، فارفضوهم عن جماعتكم ، وذودهم عن حياض شفاعتكم ، ذياد الأجرب ، عن المشرب ، فنحن لا نقبل على توسّل مستخفّ بالنّفاق مستسرّ ، ولا نقبل الخدعة من متماد على الغواية مصرّ ، والسّلام « 3 » .
[ - وله فصل من رسالة في إهداء فرس ]
وله فصل من رسالة في إهداء فرس « 4 » : وقد بعثنا « 5 » إليك - أيّدك اللّه - بجواد يسبق الحلبة وهو يرسف ويتمهّل « 6 » ، « متى « 7 » ما ترقّ العين فيه تسهّل » ، يزحم منكب الجوزاء بك منكبه ، وتزلّ عن متنه حين تركبه ، إن بدا ، قلت : ظبية ذات غرارة ، تعطو إلى عرارة ، أو عدا قلت : انقضاضه « 8 » شهاب ، أو اعتراضه « 9 » بارق ذو التهاب ، فاضممه إلى آريّ « 10 » جيادك ، واتّخذه ليومي رهانك وطرادك ، إن شاء اللّه « 11 » .
[ - للمؤلف إلى أبي القاسم بن السّقّاط ]
وأصبحت يوما منبسط النّفس ، معترض الأنس ، فمرّ بي فارس يحمل كتبا
هامش
( 1 ) بقية النسخ : وختروا ، والختر : الغدر ونقض العهد .
( 2 ) سورة النساء : الآية 89 .
( 3 ) والسلام : ساقطة في ر : وفي ب ق س ع : إن شاء اللّه ، ط : بحول اللّه .
( 4 ) انظر النص : الخريدة : 2 / 453 .
( 5 ) ب ق : بعثت .
( 6 ) ط : وهو يرشف ويتهلّل .
( 7 ) ب ق : متى ترمق ، والخريدة : متى ما ترقى العين فيه تستهل . وهو عجز بيت لامرئ القيس ، صدره : ( الديوان : 165 ) .ورحنا وراح الطّرف يقصر دونه( 8 ) ب ق ط : انقضاض شهاب ، أو اعتراض بارق ذي التهاب .
( 9 ) ر س : واعتراضه .
( 10 ) الخريدة : إلى آويّ جيادك . . والآوي : التجمّع والتحشّد والآري : محبس الدابة أو حظيرتها .
( 11 ) ب ق : إن شاء اللّه عزّ وجلّ .