( طويل )
« على مثله فليبك من كان باكيا »
« ثمّ يرجع الحديث إلى ابن إسحاق » .
فإنّي واللّه ما قصدت ، الّذي سردت ، من تأبين « 1 » هذه المعادن ، لكنّ « الحديث ذو شجون » « 2 » :
( الكامل )
ولربّما ساق المحدّث بعض ما * ليس النّديّ إليه بالمحتاج
ولا أردت ، الذي أوردت ، من الإعلان ، بهذه الأشجان
( الطويل )
« ولكن تفيض العين « 3 » عند امتلائها »
وأمّا الّذي أردته ، فهو أمر أوردته على الحبير ابني وعبده ، ثمّ حدّدت له ألّا يخرج عنه « 4 » إلّا بين يدي مجده ، إن حلّ من عقدة « 5 » لسانه التّقريب ، واستقلّ بعهدة « 6 » بيانه التّرحيب ، ولئن كان ذلك ، فلأحلبنّ « 7 » ما هنالك ، من سلف كريم ، وشرف صميم ، وهمم نفوس أبيّة ، وشمم « 8 » أنوف تغلبيّة ، بشذور منثور ، هي الغناء المعبديّ « 9 » .
هامش
( 1 ) ط : من تباين .
( 2 ) الحديث ذو شجون : أي ذو طرق . ( انظر المثل : الميداني : 1 / 197 ، معجم الأمثال القديمة : 1 / 461 ) .
( 3 ) ع : تفيض النفس .
( 4 ) عنه : ساقطة في ع . س : إليه .
( 5 ) ر ب ق س ط : عقد ، ع : بيد .
( 6 ) ر : ببعد ، ب ق : بعين ، ط : بعهد .
( 7 ) ر : فلأجلبنّ ، ب ق س : فلأحلينّ ، ط : فلأخلينّ .
( 8 ) ع : وشيم .
( 9 ) نسبة إلى المغني معبد ، وهو معبد بن وهب ، أبو عبّاد المدني ، المغني المشهور -