ثاو بأرض بداوة لكنّها * بالمالكيّين الكرام عراق
قوم إذا ومضت بروقهم همى * صوب الحيا وأنارت الآفاق
وإذا « 1 » استقلّ بنانهم بيراعة * لبست وشيع برودها الأوراق
وإذا انتدوا وتكلّموا أنسيت * ما صانته من أعلاقها « 2 » الأحقاق
أصهاركم « 3 » وحماة مجدكم وما * أولاكموه من العلى الخلّاق
بلقالق « 4 » ذلق كأنّ حديثها * درّ يفصّل بينه النّساق
فهم إذا ألقوا حبال كلامهم « 5 » * غلبوا جهابذة الكلام وفاقوا
لمّا جروا « 6 » شأوا ونالوا ما اشتهوا * وثنوا أعنّتهم وهم سبّاق
نصبت لهم حسدا على ما خوّلوا « 7 » * من سؤدد ونفاسة أوهاق « 8 »
وكتب أيضا « 9 » :
( كامل )
[ - وله أيضا في قاضي الجماعة ]
يا أيّها القمر الّذي يجلوا دجى ال * خطب البهيم « 10 » لنا سناه
/ هل لامرئ ألقت إليك به يد ال * تّأميل أن يلقى مناه ؟ [ 148 / و ]
هامش
( 1 ) البيت ساقط في ر .
( 2 ) ر : أغلافها .
( 3 ) ب ق س : أنصاركم .
( 4 ) اللّقالق : جمع لقلق ، وهو اللّسان . وفي الحديث : « من وقي شرّ لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وقي ، وفي رواية دخل الجنة » .
( 5 ) بقيّة النسخ : بنانهم .
( 6 ) ب ق س ط : لما جروا وشأوا .
( 7 ) س : ما نوّلوا .
( 8 ) الأوهاق : جمع وهق ، وهو الحبل .
( 9 ) يبدو أنّ النص موجه إلى قاضي الجماعة أبي عبد اللّه بن حمدين الآنف الذكر ، ففي النص ما يرجّح ذلك عندما يردّه إلى التغلبيّة » .
( 10 ) ط : دجى الليل البهيم .