الوزير الكاتب أبو محمّد بن الجبير « 1 » رحمه اللّه
[ - نبذة عنه ]
شيخ الأوان ، القاعد على كيوان ، الذي بهر بإبداعه ، وظهر على الصّبح « 2 » عند انصداعه ، وعطّل العوالي بيراعه ، وأطلع الكلام رائقا ، وجاء به متناسقا .
وقد أثبتّ من محاسنه ما تخال الرّوض منه مبتسما / ، وترى الإحسان في [ 147 / ظ ] زمامه « 3 » مرتسما ، نزلت عنده في إحدى سفراتي ، نزولا أجناني أزاهر مسرّاتي ، وأولاني كلّ مستحسن سهل ، وأراني أيّام ابن الجهم « 4 » مع الحسن بن سهل « 5 » ، وأقطعني « 6 » كلّ نضر يانع ، وأباح لي كلّ أمل لم تعقه « 7 » أيدي الموانع ؛ فلمّا أردت الانصراف أنشدني :
هامش
( 1 ) عنوان الترجمة ساقط في ر ب ق : ابن الحبير « بحاء مهملة » ترجم له في الخريدة : 2 / 421 فيما ينقل عن القلائد ، وهو عبد اللّه بن عثمان بن عيسى بن الجبير اليحصبي ، من أهل لوشة ، كان أديبا شاعرا من بيت نباهة وأدب ، وله رواية وعناية ، وتوفي سنة 518 . ( التكملة : 817 - 818 ) .
( 2 ) ط : وظهر كالصّبح .
( 3 ) ب ق ط : زمانه .
( 4 ) هو أبو الحسن عليّ بن الجهم بن بدر بن الجهم الشاعر المشهور ، وكان جيّد الشعر عالما بفنونه ، وله اختصاص بجعفر المتوكل ، وكان متدينا فاضلا . ( ترجمته : معجم المرزباني : 140 ، طبقات ابن المعتز : 319 ، وابن خلّكان : 3 / 355 - 358 ) .
( 5 ) هو أبو محمد الحسن بن سهل بن عبد اللّه السّرخسيّ ، تولى وزارة المأمون بعد أخيه ذي الرياستين الفضل وحظي عنده ، وأصهر إليه المأمون بابنته بوران . ( ابن خلكان :
2 / 120 ) .
( 6 ) ب ق س : أقطفني ، ط : وأقطنني .
( 7 ) ر : لم تعقد .