قف عند قدرك فا * لاعتناء منك مخسّه « 1 »
بمن تشفّعت فيه * إذ ليس جنسك جنسه
وقد هفا فغفرنا * له وراجع حسّه
وله ، إلى صديق له اعتلّ ، فلم يعده لوبا صابه ، فعاتبه وأنكر إغبابه :
( المتقارب )
[ - وله في العتاب ]
عفا اللّه عن صاحب عاتب * وللعذر عندي مجال « 2 » عريض
يقول مرضنا فما عدتنا * وكيف يعود مريضا مريض ؟
يسومني العتب إن لم أعده * ويعلم أنّ الجناح مهيض
[ 188 / و ] وله ، وقد ألمّ بعض إخوانه بعتابه ، على عادة تملّكته من مسحه القلم / في ثيابه :
( الكامل )
[ - وله في مثله أيضا ]
يا من رأى أثر المداد مغيّرا * ثوبي ومخلقه فظلّ معاتبي
لا تعجبنّ من المداد ولطخه * إنّ المداد خلوق « 3 » ثوب الكاتب
وكتب إليه أحد الأدباء بالبادية يخطب ودّه ، ويجرّب من الطّبع ما عنده :
( الطويل )
[ - قصيدة لأحد الأدبار في التودّد إلى أبي جعفر ]
أبا جعفر إنّ النّفوس لأجناد * تشاهد أرواحا وإن تنأى أجساد
وما القرب إلّا نسبة أدبيّة * إذا لم يحصّل ، فالأقارب أبعاد
وكنت - ولي نفس عيوف مرادها - * بعيد التّرامي دون مسماه بغداد
فما فتئت أنباؤك الغرّ تجتلى * وتومض بالفحوى إليّ فأنقاد
هامش
( 1 ) في الأصل : محسّة .
( 2 ) في الأصل : محال .
( 3 ) في الأصل : حلوق .