لعلّ عتب اللّيالي أن يعود إلى * عتبى ، فتبلغ أوطار ولذّات
حتّى نفوز بما جاد الخيال لنا « 1 » * فربّما صدقت تلك المنامات
وقال « 2 » :
( بسيط )
[ - وله أيضا ]
توريد خدّك للأحداق لذّات * عليه من عنبر الأصداغ لامات
نيران هجرك للعشّاق نار لظى * لكنّ وصلك إن واصلت جنّات
كأنّما الرّاح والرّاحات تحملها * بدور تمّ وأيدي الشّرب « 3 » هالات
حشاشة ما تركنا الماء يقتلها * إلّا لتحيا بها منّا حشاشات
قد كان في كأسها من قبلها ثقل * فخفّ إذ ملئت منها زجاجات « 4 »
وله أيضا « 5 » :
( وافر )
[ - وله أيضا ]
خضعت ولم أهن ضعفا وعجزا * وصحّ الرّأي حين فهمت مغزا
ولم أظعن عن الأوطان حتّى * غدوت المستضام بها المرزّا
فألقيت العصا في خير أرض * ولذت بخير من في المجد يعزا
غداني وابل فأصاب طلّ * ألا إلّا يكن إبل فمعزا
فخفض العيش في دعة وأمن * نهاية ما يفيد غنى وعزّا
هامش
( 1 ) بقية النسخ : به . وورد صدر هذا البيت في الذّخيرة :بشرى تحقّق ما زال الخيال به * . . .( 2 ) وقال : ساقطة في بقيّة النسخ ، وهو ما يشعر باستقلال القطعتين .
( 3 ) ر : القوم .
( 4 ) بقيّة النسخ : الزّجاجات .
( 5 ) هذه القطعة ساقطة في بقيّة النسخ .