وشكر شكره النّعمى ، فحقيق بالإنعام ، خليق بالإكرام ، وقد استضاف إلى هذه الحقوق الّتي مثلها رعي ، وشبهها قضي ؛ أنّه ضيف لي ، وأبرّ « 1 » من عندي ، أختصّه بأتمّ « 2 » العناية ، وأعتمده بأحوال الرّعاية ، وأشفع له الشّفاعة الحسنة ، وأستظهر في جهته المعونة « 3 » التّامة والمشاركة البيّنة ، وأنت بفضلك تلقى أمله بالتّحقيق ورجاءه بالتّصديق ، وتصل فضلك عليه ، حتّى يكون قليبا يروي ، وشفاء « 4 » يشفي ، ودواء « 5 » ينهل ، وسببا يتّصل ، إن شاء اللّه « 6 » .
وله يرثي بعض حظاياه « 7 » :
( السريع )
[ - وله في رثاء بعض حظاياه ]
بعضك بل كلّك في الرّمس * تعدّ « 8 » منك النّفس بالنّفس
يا فجعة ما مثلها فجعة * من ناظر صار إلى الرّمس
غرس نما حتّى إذا ما استوى * عدت يد الدّهر على الغرس
وله أيضا « 9 » :
( كامل )
[ - وله أيضا ]
قل في الحمام ، وما عساك تقول ؟ * النّفس تجمع والحمام يصول
يا أيّها الملهوف كربا ، لا تفق * إن جلّ صبرك ، فالمصاب جليل
هامش
( 1 ) بقية النسخ : وآثر .
( 2 ) ع : بأحسن .
( 3 ) بقيّة النسخ : واستظهر له المعونة .
( 4 ) ب ق : وسقاء يشفي ، ر : وسقاء يسقي .
( 5 ) ر ب ق ط ع : ووردا ، س : ورداء .
( 6 ) ر ب ق : إن شاء اللّه عزّ وجلّ .
( 7 ) هذه القطعة ساقطة في بقيّة النسخ ؛ وانظر الذخيرة : 3 / 1 / 130 .
( 8 ) الذخيرة : لتفدينك النفس بالنفس .
( 9 ) البيتان ساقطان في بقيّة النسخ ، وانظرهما في الذخيرة : 3 / 1 / 130 .