( كامل )
أبصرت طرفك بين مشتجر القنا * فبدا لطرفي أنّه فلك
أوليس وجهك فوقه قمرا * يجلى بنيّر نوره الحلك ؟
[ - وله فيه أيضا ]
وله فيه « 1 » :
( متقارب )
/ ولمّا اقتحمت الوغى دارعا « 2 » * وقنّعت وجهك بالمغفر
حسبنا محيّاك شمس الضّحى * عليها سحاب من العنبر
وتوجّه إليه الوزير أبو الأصبغ ابن أرقم « 3 » رسولا عن المعتصم « 4 » ، ومعه الوزير أبو عبيد البكري « 5 » ، والقاضي أبو بكر بن صاحب الأحباس « 6 » ، فلمّا دنا من حضرته واقترب ، وبات منها على قرب ، معتقدا حلولها فجر غده أو ضحاه ، معتمدا مشاهدة فطر ذلك اليوم أو أضحاه ، بادر بالإعلام ، وكتب إليه على عادة الأعلام ، شعرا منه :
هامش
( 1 ) انظر : الديوان : 61 ، والنفح : 4 / 282 ، والرايات : 37 .
( 2 ) س : شاكيا . والبيت ساقط في ر .
( 3 ) ط : الأرقم . وهو أبو الأصبغ عبد العزيز بن أرقم ، وزير المعتصم بن صمادح ، من الكتّاب المشهورين ، والنّقدة الشّعرة ، له « الأنوار في ضروب الأشعار » ، ثم اختصره وسمّاه : « الأحداق » . ( الذخيرة : 3 / 1 / 360 - 403 ، والتكملة رقم : 1735 ، والنفح :
3 / 498 ) .
( 4 ) س : المعتصم باللّه : وبعدها في ط : ومعه أبو بكر بن القبطرنة وستأتي ترجمة المعتصم باللّه .
( 5 ) ستأتي ترجمته .
( 6 ) يذكر صاحب النفح : 2 / 508 ، أن أبا عليّ الحسن بن خلف بن يحيى الأموي ، المتوفى في نحو الخمسمائة سمع منه .