فلأنت بدر السّعد وهو هلاله * ولأنت سيف المجد وهو السّمهري
أفدي البشير بمهجتي وبتالدي * وبطارفي ، وعذرت إن لم يعذر
بأبي أبوه ! أخي كبيري « 1 » والّذي * أسدى إليّ « 2 » مواهبا لم تصغر
ذاك الذي علقت بعلق « 3 » نفاسة * منه العلى ، وكأنّه لم يشعر
مصباح من هامت به ظلماؤه * ومنار هدي السّادر المتحيّر
بدر ، ولكن إن تطلّع كاملا « 4 » * ليث ولكن عند عزمته جري
ندب تدلّ على نداه « 5 » خلاله * كالسّيف يدرى فضله في الجوهر
سيف تحلّى بالعلاء رياسة * وصفت جواهره لطيب المكسر
لو كانت العلياء شخصا ماثلا * لرأيته منها مكان المغفر
وكذا رحيم من نمته فإنّه * حاز السّيادة أكبرا عن أكبر
نحن الرّحيميّون إن ذكر النّدى * نذكر وإن ذكر الخنا لم نذكر
إن أخبروك أو اختبرت علاهم * أنساك فضل الخبر طيب المخبر
قسموا الثّناء مع البريّة والسّنا * يوما ففازوا بالقداح الأيسر
شرف سقاه الفضل وسمي العلى * فتضوّع أزهار الثّناء الأعطر
[ 110 / و ] / ساداتنا سادات كلّ معاشر * إن حصّلوا « 6 » ، ولأنت سيّد معشر
فإذا تلاحظت المكارم من فتى * مضر ، أشار إليك أهل المحضر
وإذا جروا يوم المكرّ سيقتهم * وأتوا لقسمة مغنم لم تحضر
هامش
( 1 ) الخريدة : أخي كبيري سيّدي .
( 2 ) ط : إليه .
( 3 ) س : بحبل .
( 4 ) ب ق س ط : كامل .
( 5 ) ب ق س ع : علاه ؛ وكذا الخريدة .
( 6 ) ق : إن خلّصوا .