تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
عزمت على رحلتي عنكم * فسرت بقلب شديد الألم أضاحك صحبي « 1 » وأطوي الفجاج * وفي كبدي لاعج كالضّرم فما أنس لا أنس ذاك الحياء * وذاك السّناء وتلك الشّيم ودنيا بكم طلقة المجتلى * ودهرا بكم واضح المبتسم وساعات أنس تجول النّفو * س فيها مجال حمام الحرم أحنّ إليكم ، ومن « 2 » شاقه * تذكّر عهدكم لم يلم [ 95 / و ] / وإن كنت مغتبطا ساحبا * ذيول الرّضى في قرار النّعم وأنشر من فضلكم ما وليت « 3 » * على أنّه سافر كالعلم فما روضة الحزن ذات الفنون * إذا ما الصّباح عليها بسم وقد بلّل الطلّ أحداقها * كأنّ الفريد عليها انتظم بأطيب من نفحات الثّناء * أسيّرها « 4 » عنكم في الأمم أروح وأغدو بها خاطبا * لدى سامعي ؛ عرب أو عجم لدى « 5 » كلّ معترف تابع * إذا قلت ؛ ألقى إليّ السّلم ومن « 6 » حقّكم شكر آلائكم * ومن حقّ شانيكم أن يذم
وله يصف مطرا بعد قحط « 7 » :

[ - وله نثر ، في وصف مطر بعد قحط ]

إنّ للّه تعالى قضايا واقعة بالعدل ، وعطايا جامعة للفضل ومنحا يبسطها إذا
هامش
( 1 ) الخريدة : ضيفي . ( 2 ) الخريدة : فمن . ( 3 ) الخريدة : ما جنيت ، والمغرب : ما علمت على أنّه ظاهر . ( 4 ) الخريدة : أسير بها . ( 5 ) البيت ساقط في ع . ( 6 ) س : ومن حقّكم آلائكم شكرها ، ط : ومن حقّ أولائكم حمدها . ( 7 ) انظر : الذخيرة : 2 / 1 / 196 ، والخريدة : 2 / 340 .