فعاقر سيفك حتّى انحنى * وعربد رمحك حتّى انكسر
فكم نبت في حربهم عن عليّ « 1 » * وناب عن النّهروان « 2 » النّهر
تمتّع فقد ساعفتك الحيا * ة بريح الحديقة غبّ المطر
وعش في نعيم ودم في سرو * ر ولا سرّ ربّك من لا يسر
وله يخاطب بني عبد العزيز ، وقد اجتاز بهم ، فأخرجوا إليه تضييفا وبرّا مع قوم أغفال ، ولم يلقوه « 3 » :
( طويل )
[ - وله في مخاطبة بني عبد العزيز ]
[ 83 / ظ ] / تناهيتم في برّنا لو سمحتم * بوجه صديق في اللّقاء وسيم
وسلسلتم راح البشاشة بيننا * فما ضرّ لو ساعدتم بنديم « 4 »
بخلتم « 5 » بأعلاق الرّجال على النّوى * ولم تصلونا منهم بزعيم
سألتمس العذر الجميل عن العلى * وأحتال للمجد « 6 » احتيال كريم
وأثني على روض الطّلاقة بالجنى * وإن لم أفز من طيبه « 7 » بنسيم
ولكن سأستعدي الوفاء وأقتضي * سماحك بالأنس اقتضاء غريم
هامش
( 1 ) هو عليّ بن أبي طالب - كرّم اللّه وجهه ، رابع الخلفاء الراشدين .
( 2 ) النهروان : وفيه كان هذا اليوم لعليّ بن أبي طالب على الخوارج ، فلما التقى بهم ولّوا هاربين إلى ناحية الجسر . ( تاريخ الإسلام : 1 / 378 ) .
( 3 ) انظر : الذخيرة : 2 / 1 / 293 ، والخريدة : 2 / 81 ، والحلة : 2 / 145 ، وشعر ابن عمّار : 278 .
( 4 ) من هنا يقع نقص كبير في « ر » ، إلى أن تنتظمها ترجمة الوزير الكاتب أبي محمد بن القاسم .
( 5 ) ب ق ع : ضننتم ، وكذا الذخيرة ، وفي الحلة : بخلتم بأعيان الرجال . وترتيب الأبيات على اختلاف في بقيّة النسخ .
( 6 ) ب ق س : للفضل ، وكذا الذخيرة والخريدة والحلة .
( 7 ) ب ق س ع : نشره ، ط : بطيبه .